بحلول عام 2026، تدخل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عصرًا ذهبيًا من التحول الرقمي. مدفوعةً باستراتيجيات وطنية مثل “رؤية السعودية 2030″، و”نحن الإمارات 2031″، و”رؤية مصر 2030″، و”الجزائر الرقمية 2030″، شهدت المنطقة طفرةً في البنية التحتية الرقمية واسعة النطاق، ومشاريع المدن الذكية، وتطوير مراكز البيانات فائقة التوسع. ومع سعي المنطقة نحو التنويع الاقتصادي والتنمية الذكية، يتسارع إنشاء شبكات الألياف الضوئية، وتتوسع هذه الشبكات من القطاع السكني إلى قطاع الشركات، لتصبح استثمارًا استراتيجيًا رئيسيًا للشركات لتحقيق التنمية المستدامة وترشيد التكاليف التشغيلية.







